الاثنين، نوفمبر 12، 2012

في مدح الخيال !





- يقولون أنه جنون !!
- فقلت انا مجنون !
لقد رأيتها وهذا ما يهمني ، أحببتها وهذا ما يسعدني!
- هي حقيقية ؟!
 - لايهم الوجود الكوني المهم الوجود المعنوي !
- هذا مبالغ فيه
- وما الحياة الا دفتر من المبالغات ، تحولت يوما ما لحقائق !
لا يهمني ان كانت هذه العيون المشرقة ، يراها الناس!
لا يهمني ان يكون هذا القلب نابض ، يشعر به الناس!
لا يهمني ان كانت تلك الروح الهائمة ، تغير في فكر الناس!
كل ما يهمني انها معي ، في صباحي ومسائي!
تنتعش أنفاسي بأنفاسها ، تُعزف نغماتي بصوتها !
يرق الحنين كلما ذكرتها ، تملأ روحي عشقا ، تعزف على أوتار قلبي وكأنها خبيرة به رؤفة به قادرة عليه !
هي ، بلسم روحي ، ضياء عمري ، بصيرتي للحياة !
- هل هي حقيقية ؟
- هل انتم حقيقيون ؟!!
نحن لا نلمس النجم ، لا نرى الطيف ، لا نحضن الليل ، لكنهم حقيقيون !
هي كذلك ، هي بداخلي !
هي تدفعني للغد !
هي تناجيني تتمناني تفهمني تسامحني تحبني تحتاجني هي تراني !
هل على الأرض من نعمة أعظم من هذا ؟!
على العكس لا أريدها حقيقية حتى لا تلوثها الحقيقية !
لا أريد ان يراها البشر حتى لا يجرحها أمراضهم !
لا أريدها إلا انا تكون
حبيبتي !
سأظل أحبك طالما بقيت مجنونا!
وسأبقى مجنونا طالما أنا حيا!
أحبك

الأربعاء، نوفمبر 07، 2012

أصوات النورس !!





جالسا في مكان بعيد ، أمواج البحر تداعب نسمات الريح وتلتقي مع أصوات لطائر النورس لتعزف سيمفونية أعجزت بيتهوفن !
اختار هذا المكان ليترك المجال لمشاعره بأن تتحدث!
كانت حيرته في سعادته فاليوم هو من أسعد أيام عمره !
لا يدري ان كان هذا الأمر تسرعا أم تهورا أم صدقا ، لقد اهتز فؤاده حين رآها ، كانت جالسة في هذا المقعد المحظوظ !
شكلها أعجز الوصف ، وجمالها اربك قلمه فلم يدر هل يقول عليها جميلة أم يقول للجمال ها هي تعلم منها كيف تكون !
تأمل عينيها كأنت تحمل العديد من الأسرار ، أسرار رفضت الطبيعة البوح بها فاختزلتها في لون أزرق جعل لون البحر يحقد عليها !
امتلكت قلبا ، لا يراه أحد لكنه ينطق بالحب والحزن والألم !!
يعرفها ، أو ربما يعشقها لا يدري كل ما يعلمه أنه يريد ان يتأملها أكثر ، يحدثها أكثر ، يراها أكثر !
تكلمت ، فقالت اعذب العبارات !
سكتت ففرح السكوت بصمتها !
ابتسمت فأحييت جسدا ميتا !
شعر بتسارع دقات قلبه ، وفي كل دقة حيرة وخوف !
حيرة من أمر هذه الفتاة وخوف من رحيلها !
سارع اليها ، تكلم قلبه قبل ان ينطق فاهه !
تحدثت روحه فقالت : اتراني اعرفك !
أجابت : أتراني اذكرك !
-       انتي النور الساطع في جسدي ، انت البريق اللامع في روحي
-       لا تقل ذلك ، لا تكن مبالغا ! هذا ليس حديث قلب بل حديث فكر والفكر عندي لا طائل منه !
-       لا انا حقا اترك لقلبي البوح
-       لا تكذب، اذهب هناك واغلق عينيك ودع قلبك يتحدث !
كانت على صدق ، مع نغمات النورس
نطق قلبي
ردد بلا شك وقال
لا ترحلي
أنا أحبك !!

الاثنين، نوفمبر 05، 2012

حب قد دنا !!




اسعد لحظات عمري حانت !!
دقات قلبي تخفق بشدة
 هاهو الملاك العذب الذي تاه في خيالي قد عاد
ها هو النور المشرق في جنبات قلبي قد أضاء
هل يمكن أن يكون الأمر حقيقي ؟
هل يمكن أن يكون الكون قد أثمر بنعمة من نعم المنان علي ؟
هل يمكن ان يكون دقات قلبي نغمات؟
ها هي الفتاة التي كنت ابحث عنها
في ليلي في نهاري مع بريق اللهب وومضة النور
ها هي تأتي الي سعيا !!
توقفت وأنا لا استطيع التفكير
عقلي يصر على أنني في سراب معتاد
وقلبي يأمرني بالحراك
تحركت مع فؤادي وقابلت الدفء بدفء
قابلت الحب بحب أشد
قابلت النور بأضواء البرق
قابلت الهوى بترانيم العشق
قابلت الحب .... فكانت الطامة الكبرى !!!
لم يكن حبا ! كان زيفا
لم يكن عشقا ! كان ألما
كان كذبة آمنت بها
كان فقط جحيما جديدا يجتاح قلبي
ليقول له
لا تفكر .. لا مزيد من العشق
ذب مع نفسك فأنت تدفع ضريبة حياة اخترتها
الحب ليس لك !!
استكمل حياتك هذا ، وانسى العشق
فعشقك تهلكة !!

الثلاثاء، أكتوبر 30، 2012

أنا والحب





" الحب هو ماحدث بيننا، والأدب هو كل ما لم يحدث"، "ترى اهكذا يبدأ الحب دائما، عندما نبدأ في استبدال مقاييسنا الخاصة، بمقايسنا المتفق عليها، واذ باالزمن فترة من العمر لا علافة لها بالوقت؟ " أحلام مستغانمي .. ذاكرة الجسد
ترددت كثيرا قبل ان افتح هذا الباب في حياتي، بالرغم من اني لم افرغ بعد من عقدي الثاني إلا ان الحب احتل جزءا من ذاكريتي جدير بالذكر.
قد يظن احد ان حديث شاب حديث العهد بالشباب قريب عمره الى المراهقة سيكون حديثا عبثيا يلخص تجربة مراهق في حب بنت الجيران !!!
ولكن صدق الأمر اني لم املك يوما بنت جيران ، لم اصل اصلا الى معني الحب حتى يمكن ان اقول اني يوم شعرت به .
اذكر ان هناك فتاة كانت محببة الى قلبي وكانت تفهم حزني وتقدر همي فسميتها حبيبتي الأولى ، وحاولت ان اصنع لنفسي حبيبة وانا في العاشرة من عمري !!!
بالطبع تعامل الجميع مع الأمر على أنه " لعب عيال " ولكن الحقيقة بالنسبة الي لم تكن " لعب عيال" بل كان تخطيطا لحياة وزواج وأسرة في العاشرة من عمري!!!
بالطبع هذا قمة السطحية ، ولكن كلما زاذت خبرات الرجل كلما زادت عمق تفكيره , ولكن الحقيقة ومع ذلك لم انس !!
دخلنا اذا مرحلة المراهقة ، وبدأت افتح صفحة جديدة من صفحات الصداقة ومعها وجدت ان لكل شاب من اصدقائي حبيبة يتحدث عنها ، بنت الجيران ، زميلة دراسة ، أو حتى قريبة له ؛ فما كان مني الا ان افكر بنفس المنطق , لماذا لا امتلك قصة مماثلة ؟!!
عدت بذاكرتي وحاولت اعادةالقصة القديمة ولكني فشلت ، فشلت لأني كنت افكر بعاطفية مبالغ فيها ، بحب كأنه حب الحياة وكأنه آخر حب سيمر علي !!
وتلاشى .
وفي الثانوية بدأت علاقة بيني وبين احدى زميلاتي وايضا انتهت بالفشل ، لأني صراحة كنت اود قصة الحب بعيدا عن الشخصية , كنت أود ان اخرج مشاعري اكثر من اهتمامي بمن يستحق هذه المشاعر .
ذنبي في الحياة اني ولدت شخصا عاطفيا بشكل مبالغ فيه ، تأسرني كلمة رقيقة ولا تفارق خيالي ، حتى وان كانت من صديق !!
كنت استمتع بعبارات : " انت اعز انسان الى قلبي ، لا يمكن ان اتخلى عنك ، مهما حدث سنبقى اصدقاء ، انت الشخص الذي لا يمكن ان يغضب منه أحد " بالرغم من انها كانت نادرة ؛فكانت هذه العبارات المطر وكنت دائما احيا في الصيف!!
كنت استمتع بكلمات المديح هذه حتى وان كانت غير حقيقية لأني ببساطة كنت اعامل الآخرين بهذا الشكل .
ربما فشلي الكبير في حياتي الاجتماعية حتى الآن سببه الرئيسي مبالغتي في تقدير مشاعري ، فكنت ارى الجميع مثلي قد ينسى خطأي في حقه اذا بادرت بالاعتذار ولكن البشر مختلفون .
امتلكت مشاعر تكفي كثيرين ولكن لم يخرج الا جزء منها مع شخص او اثنين وخرج الكثير منها على هيئة كتابات تنعش ذاكرتي وتعيد لي البسمة .
كنت اتأمل من اعرفهم ولا أدري هل أحبوني كما احببتهم أم لا ؟ وان كانوا يحبوني فلماذا لا يقولون؟
بالنسبة الي ، كانت الكلمات لها بريق السحر ؛ فسماع كلمة "بحبك" من فتاة لم أكن احبها بقدر ما احببتني كانت عندي غالية جدا ، وكلمة تقدير من صديق كانت تجعلني انسى كل اساءة منه !!
صداماتي الكثيرة في الحياة – في الصداقة أو في الحب – جعلت الخوف يتملكني ، الخوف من امتلاك حياة اجتماعية طبيعية فيها اصدقاء اقرب الي من حبل الوريد ، وحبيبة تشغل قلبي اكثر من نبضاته !!
ولكني احاول بكل الطرق ان لا اخسر احدا فلهذا احترمت الصداقة لأنك فيها لا تخسر كثيرا بل فقط تتغير مكانتك في قلوب الاصدقاء ارتفاعا أوهبوطا
ام الحب فاما ان تكسب كل شيء او تخسر كل شيء
انا لست متعجلا على الحب ، فالعمر مازال طويلا ، والحب ليس له وقت للحضور ، انه فقط يأتي!!
وقد تنكسر شوكة الخوف في قلبي يوما ما مع بسمة حب صافية من حبيب يستحق حبي له ويبادرني حبا بعشق .
انا لا اعترف بتوقيت الحب ، فلا يوجد ما يسمى " مش وقته " لذلك فان استطاع الحب كسر الخوف فأهلا به !!
أحيانا تكون سبب مشكلاتنا صفاتنا الفطرية التي جزء من شخصيتنا ، ولقد حاولت مرارا ان لا اكون عاطفيا مئة بالمئة واكون على النقيض الا انني فشلت
مازلت افتن بنغمة لعبدالحليم ، افرح مع "نبتدي منين الحكاية" وابكي على "موعود ومشيت على الأشواك"
وربما اعيش واموت وعاطفتي تأسرني في مقالات اكتبها أو مع صوت العندليب وقد يكون الأمر احيانا مجرد مشاهدة مشهد رومانسي !!
انتظروني قريبا  

الثلاثاء، أكتوبر 23، 2012

أنت هالك !!!



لا ادري أهي حقا ذاك الذي يقف هناك ويتأملني؟ هل ما أراه حقيقة ام دربا من كذب الخيال ؟... أرى قسمات وجهها المبتهجه  تتطلع إلي وفي قلبي جرس إنذار يجعل جميع حواسي على أتم استعداد لخطوتها التالية ، والتي انتظرت كثيرا ان تخطوها ولكن ما من جديد
بدأ اليأس يستحوذ علي وشعرت بأن نظراتها محض نظرات لاتهدف من ورائها شيئا ، كان أمرا جد معقد فكيف لي أن اعرف ما الذي يدور بخلدها ...
انتظرت في مكاني على أمل ، ولكنه رويدا بدأ يضعف فما كان مني إلا ان قررت أن اسعى إليها بغية فهم نظراتها.
انتقلت نحوها حثيثا متثاقلا وأشعر بقلبي يخفق بشده فرحا أو قلقا لا أدري.
ها قد اقتربت من اللحظة التي أكون فيها بجوارها التمس ابتسامتها واستمتع بترانيم صوتها وكأنها ملك يتلو ذكرا.
الآن وصلت .. نعم سأدنو منها حتى لا يكون بيني وبينها إلا كما يكون بين السبابة والإبهام حينما يلتقيان سويا.
بدت أمامي ولكن على غير ما كانت ... وجدتها لاتشعر بأي اهتمام لوجودي وكأني محض سراب أو شخص عابر لا قيمة له ولا وزن..
لم استطع ان امنع نفسي من السؤال : هل تذكرين ؟ ام انك تتجاهلين ؟
التفتت الي وقالت : هل تذكر انت ؟
-       نعم اذكر اذكر كل نغمة حب كل نبضة قلب كل لمسة يد كل نظرة عشق .
-       أولا تذكر كل نبرة يأس وكل رجفة خوف وكل نظرة استعطاف
-       لم اقصد ان اتركك كنت ابحث عن مخرج
-       وهل وجدته ؟
-       لا بل وجدت نفسي ضائعا تائها عليلا تسير خطواتي بتثاقل ، رأيت الدنيا امرأة فائقة الجمال تبدو للقاص والدان وكأنها قطعة من نور ولكنها نار بلون زائف ، انا لست انا لقد تغير الكثير إلا عشقي لك.
مبتسمة أجابت : - هل تستمر في كذبك ، انت فقط رجل قصير النظر تجاهلتني وانت تعرف جوهري وسعيت وراء حياة سطحية قشرية لا طائل منها ولا هدف
ستموت الآن واعلم انك كنت على الطريق السليم ولكنك اخترت الطريق المعوج
سر كما تسير ولن يسعك شيء ولا حتى أنا
إني راحلة ولن تراني مجددا ، اتيت فقط لأودعك وارى حسرتك ودموعك
أنت هالك !!!