الجمعة، فبراير 05، 2010

متفرقات بعد عودة



أشتقت إليكم ... ولا أطلب منكم أن تعلموني ألا أشتاق ... ففي لوعة الشوق تكمن لذة عجيبة ..
أعلم أن غبتي طالت ولكن السبب يرجع إلى الكمبيوتر الخاص بي الذي رفع راية العصيان وقرر أن يمنعني من مزاولة مهنتي المفضلة !!
الحقيقة لا أعلم عن ماذا أكتب ؟ فأنا أود الكتابة في أمور عدة منذ آخر تدوينة من حوالي شهرين تقريبا ..
ولكني سأتحدث عن موضوعات مختلفة ..
1
بعد حصول مصر على بطولة إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي – وهذا إنجاز رياضي هائل – وبعد ما أقامه المصريون من احتفالات .. ترى ما هو شعورك وقد أضحت مصر طالبا فشل في كل المواد وتفوق في الألعاب !
2
استمتعت – وأظن أنكم استمتعتم أيضا – بحديث الدكتور / أحمد زويل في برنامج العاشرة مساء , والذي أوضح لي أنه من الممكن أن ننجح في مواد أخرى ولكن بشرط مغادرة مصر !!
3
ما حدث في نجع حمادي هو محاولة لبناء جدار عازل بين النصارى والمسلمين – أظن أنها محاولة من مرديو الفتنة لإشعال الحرب بين المسلمين والنصارى – وهو أحد حلقات مسلسل الفشل الأمني والإهمال الحاصل في بلدنا لك الله يا مصر , ولعن الله من يسعى لإيقاظ الفتنة الملعونة .
4
الجدار العازل التى تسعى مصر لبنائه – والتي شرعت بالفعل في بنائه – أكبر دليل على أن مصر تحت ضرس ساداتها من أمريكا وإسرائيل وهو أخطر من تخاذل المصريون في حرب غزة الأخيرة .
5
في الفترة الأخيرة انتشرت أزمة جديدة في الغاز في مصر – لدرجة وصول سعر استبدال أنبوب الغاز إلى 35 جنيه للأنبوب والأنابيب كبيرة الحجم إلى 95 جنيه – وذقنا الأمرين حتى وجدنا تهافتا ملحوظا على أنبوب الغاز ، وهذا في الحقيقة هو الهم الذي يبكي ، فمصر حتى الآن هي المصدر الأول للغاز لإسرائيل !!
6
هل ما حدث في مبارة الجزائر في تصفيات كأس العالم هو إهدار لكرامة المصريين ؟ وهل ردود فعل المصريين كانت على السياق المطلوب ؟ لقد أضحت الكرة هي المحور الأساسي في حياتنا ، فهو من يغضبنا ومن يسعدنا !
7
البرادعي حينما قرر خوض الإنتخابات الرئاسية كان يقوده حب مصر ، وأعلم أن الشروط التي وضعها كانت من أجل خوفه من الدخول في أمر يهنه ويصبح منه مدعاة للسخرية من العالم كله فيفقد تاريخه الذي أسسه على مدار أعوام .
8
هذه متفرقات مما حدث خلال شهرين – وكل موضوع منهم يستحق تدوينة منفردة – وأظن أن من يغيب عن التدوين لأيام فقد فاته الكثير .
9
أشتقت كثيرا للكتابة الأدبية وأود ابتعد قليلا عن الكتابة الصحفية التي تسعى لتحليل الأحداث الخارجية فقط أود منكم أن تمنحوني رأيكم في هذا الشأن .
10
يبدو أن العالم الجديد 2010 له وضع آخر لي فهناك أحداث بدأت مع ثاني أيام هذا العام وأود إفراد لها موضوع مستقل .
11
اعتذر- مرة أخرى- عن التأخير وسوف أغيب مرة أخرى فمازال جهازي معلنا العصيان وأنا أكتب إليكم من قاهرة المعز عند قريب لي .
ودمتم

الأحد، نوفمبر 08، 2009

ومات الرئيس



لزم التنويه :-
1-   اعتذر لإخواني المدونين عن إهمالي لمتابعة تدويناتهم ولكن ظروف الثانوية العامة تحتم على الفرد ذلك
2-    اعتذر لتسرعي في كتابة عن إهمال الشيوخ الحديث عن الأمر ولكن الواقع أني لم أتحرى الدقة و أتابع ما قيل 




مات الرئيس ، تماما كأي مواطن عادي .. كانت جنازة مهيبة إلى حد ما وارتفعت الأصوات من رجالات الوطني يقولون أن مصر فقدت اليوم أغلى رجالها وأنه يوم أسود في حياة مصر ..
ومرت أيام تعقبها أيام ..
وتغير الحال وتحولت مصر إلى ثكنة عسكرية فانتشرت الفوضى والجلبة ..
جمال مبارك ومن معه من الحرس الجديد سعى وبقوة للوصول إلى الحكم والتربع على سلطة مصر وتطبيق ملف التوريث كما أُعد له ..
بالطبع لم يتوقف رجالات الحرس القديم يشاهدون بل سعى الجميع للوصول إلى كرسي طالما حلموا به كثيرا ..
زكريا عزمي رأى أن السنوات التي أهدرها في حياته عندما كان رئيس ديوان رئيس الجمهورية لن تضيع سدى عندما يحل محله رجل مثل أحمد عز فسعى للوصول إلى ما هو أهل له – في رأيه – فحارب الحرس القديم وسعى للحصول على الكرسي .
رأى وزير الداخلية حبيب العدلي – حقيقة أظن اسمه غريب فالأفضل أن يكون إما كاره العدلي أو حبيب (الظلمي) أم حبيب العدلي لا تليق به – وجند كل جنوده ورجال أمن الدولة لحماية الكرسي حتى يكون هو الزعيم الجديد فمن المستحيل أن يترك هذا المنصب لأجل الحرس الجديد .
مشير طنطاوي هو الآخر رأى أنه ولكونه وزير الدفاع والجيش كله تحت أمره قرر أن لا يخرج من المولد بلا حمص فهو رجل عسكري محنك والذراع اليمنى للرئيس الراحل لذا فهو الأحق بالسلطة ، ومن ثم كرس كل الجيش للدفاع عن الكرسي .
وهكذا ..
بدأت مصر توزع بالقطعة ولا أحد يعرف من الرئيس المرتقب والشعب – كعادته – يشاهد الموقف دون أن يتدخل .. حتى حصلت الكارثة .
وهي يوم أن انتقلت الحرب إلى القاهرة وامتلأت الشوارع بالدبابات كيوم ثورة يوليو – أو انقلاب يوليو لا يهم – وحصلت معركة مباشرة بين الشرطة والجيش وراح فيها كثير من شباب مصر .
ومن الخارج رأت أمريكا أن الصراع في مصر قد تأزم ولا تجد من تكلمه – فبالرغم من أن الدولة الآن تحت حكم رئيس مجلس الشعب إلا أنه حاكم مؤقت – فماذا تفعل أمريكا الرحيمة لتنقذ المصريين من براثن إخوانهم ؟.
لقد أرسلت جيوشها هي الأخرى لمحاربة التمرد الحاصل في مصر ومحاربة الفاسدين – تذكروا الآن أنهم فاسدين – وحاصرت القاهرة أيام وليال حتى تأتى لها فتح مصر وعينت ما تريد حتى تحقق لمصر الأمن الذي يريده .
***
هذه مجرد تكهنات وتوقعات للسيناريو الذي يمكن أن يحدث – في رأيي – في حال وفاة الرئيس دون أن يعين ابنه خلفا له أي في حالة بقاء الرئيس حتى آخر نفس ينبض كما قال ..
 

الأحد، نوفمبر 01، 2009

عن النقاب




1

في زيارة تفقدية لشيخ الأزهر الشريف لإحدى معاهد الفتيات وجد فتاة ترتدي نقابا فسألها عن السبب في ارتداء النقاب خاصة وأنها في معهد فتيات ، فتجيبه بأنها تود ارتداء النقاب وترد عليه في جرأة .. يثور شيخ الأزهر ويهاجم الفتاة في نقابها

2


في محل للحوم يرفض البائع أن يبيع لامرأة على أن تدفع له فيما بعد والسبب أنها منتقبة وحتى عندما تعلن أنها بنت فلان يرفض معللا بقوله :- أنا مش بثق في أي واحدة لابسه كدا "

3

بعد عدة أيام يصرخ الأزهر الشريف بأن النقاب عادة وليست عبادة

4

بعد أيام يخرج بيان حكومي بمنع الفتيات من ارتداء النقاب في المدارس ومن ثَم الجامعات

5

في إحدى القرى تقوم مجموعة من اللصوص بسرقة سيارة الأمن ليقوموا بعملية سطو مسلح على منزل وعندما يسأل صاحب البيت عن هويتهم تكون الإجابة " أمن دولة " فيذعن الرجل ويسلمهم النقود وبعد ذلك يذهب معهم فيقوموا بضربه ووضعه في أي خرابة

6

المواقف الأول والثاني والذي بني عليهما القرار الذي اتخذه الأزهر بمنع النقاب في الحقل التعليمي وهذا بسبب أن النقاب أصبح وسيلة يستتر خلفها الفتيات للقيام بعمليات احتيال أو سرقة  أو يستغلها بعض الرجال لفعل الأفعاليل دون أن يعرفهم أحد ..
ولهذه الأسباب مجمعة فقد صدر قرار منع النقاب وقد نعطي الحق الكامل للأزهر في إصدار مثل هذا القرار ولكن لنتوقف مع الموقف الخامس ، فقد استغل بعض اللصوص اسم " أمن الدولة " ليستلوا على أموال رجل ، فهل هذا يعني أن نمنع أمن الدولة تماما .. تفكير سطحي من شيوخ الأزهر ومن الحكومة ولا يوجد أي منطق يحتم إصدار هذا القرار وإلا لكان الأجدر إغلاق أمن الدولة ولو قال أحد " نستطيع أن نواجه اللصوص ونمنعهم " إذا فلماذا لا نستطيع مواجهة أولئك الذين استغلوا النقاب في أغراض غير التي صنعت لها

7

تعجبت كثيرا من " شيوخ الفضائيات " الذين جعلوا من النقاب فريضة شريعة وليست سنة مؤكدة لأنهم لم يهاجموا الأزهر بسبب فعلته الشنعاء التي تمنع فرضا – في رأيهم – ولا أجد لهم مبرر مطلقا 
 



ما يستحق التنويه

رحم الله الدكتور / مصطفى محمود صاحب " العلم والإيمان " الذي لم يحصل على الاهتمام الإعلامي الكاف .
اللهم اغفر له وارحمه  وعافه واعف عنه













الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

موضوع للمناقشة







كالعادة حدث اختلاف كبير في وجهات النظر بيني وبين أصدقائي وربما تكون هذه المرة هي الألف ..
فكثيرا ما يحدث تضارب في الآراء وندخل في جدال طويل ..
وهذه إحدى القضايا التي حدث فيها الاختلاف ..
وهي أيهما تفضل : المجد الاجتماعي أم المستوى المادي المرتفع ..
أي هل تفضل أن تكون شخصية اجتماعية بارزة أم شخصية ثرية ..
وجهة نظري كانت أن الرقي الاجتماعي حير وأحب وإذا كنت امتلك الخيار فسوف اختار الرقي الاجتماعي حتى وإن كان على حساب الثروة والمال ..
أما هم – وهم كثر – فرأيهم أن المادة هي التي تتحكم بالحياة والرجل يقاس بما يملك من مال وأن مكانتك الاجتماعية لن تطمعك أو تشربك ..
ولأني صعب أن أتخلى عن رأيي إلا إذا كانت الحجة واضحة ..
ولأن خبرتي ف الحياة قليلة فأردت أن انقل الموضوع للمدونة لأرى أيها أفضل ولماذا ؟ لربما يكون  رأيي خطأ ..
لذا فهي دعوة للمناقشة

الخميس، أكتوبر 22، 2009

أدباء بلا أدب




عجيب ذلك الزمن الذي سمى هؤلاء أدباء ووضعهم في قائمة أهل الأدب وخاصته مع أن ما يربطهم بالأدب هو مجرد مخطوطات كُتبت لأهداف غير سامية ولكنها إما مجرد وظيفة تدر ربحا أو تشويه أفكار ومعتقدات أصحاب العقول الضعيفة فالأول ارتكن إلى الكتابة الإباحية والآخر صُنع على عين الغرب ليشوه الإسلام ..
عند المرور على أدباء القرن الماضي وأوائل هذا القرن سوف نرى أن كلمة أديب كانت أثقل من أن يحملوها وآخرون ارتقوا بأدبهم إلى مجد الكلمة بالرغم من أن التاريخ وضعهم في قائمة النسيان
أدباء لم يكن الأدب صنعتهم ولكن أستغلهم الغرب لصنع مجدا أدبيا ليس له من الأدب شيء ليس إلا أنهم يريدون تشويه وتزييف معتقدات وأفكار العامة فمنهم من عاد إلى مصر ليقول أن الآيات المدنية أنضج من الآيات المكية بمبدأ تراكم الخبرة – تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا – وعلم تلامذته أنه لا يوجد أصل للشعر الجاهلي ولكن صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كتبوا الشعر ونسبوه إلى من قبلهم حتى لا يعاقبهم الدين وهذا يأخذنا إلى منطقة بعيدة فإذا افترى الصحابة على آباءهم وأجدادهم فإنهم بذلك يشككون في صحة الأحاديث التي نقلوها وبالتالي هدم جدار السنة النبوية .. لم يعاقب هذا المدعي بل أصبح وزيرا للتعليم لتتسع مساحة الإفساد .
وآخر منحه الله موهبة كبرى ولكنه لم يمتلك مبدأً ليحافظ عليه فضيع نفسه عندما صوّر الذات الإلهية وأهان الأنبياء والرسل بل جعل أن البقاء للعلم وأن الدين لا يفقه شيئا عن الحياة ..
وآخر كاتب لافكري فاضت شهوته حتى نزحت إلى قلمه فكتبت كتابات إباحية فاضحة ..
هؤلاء رفعتهم أقلامهم الجاحدة الإسلام والمعادية الأخلاق إلى أعلى عليين بالرغم من أنهم ليسوا على قدر كبير من الأدب . هؤلاء استغلوا أقلامهم لإفساد عقول الشباب وأخلاقهم ومع ذلك لم يهنهم التاريخ مطلقا ..
وأناس عشقوا الأدب وتربوا على تذوقه فأبدعوا والمعوا منهم أبي الروحي ومعشوقي الأول مصطفى صادق الرافعي الذي استطاع عن جدارة لفظ أديب فأبدع كثيرا بالرغم من إهمال التاريخ له ..
هؤلاء من احترمهم التاريخ وبجلهم كانوا الدعائم الرئيسية لإفساد ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
رحم الله الرافعي إذ قال " إن لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤ ، وإن لم يكن النجم فلا تنتظر الشعاع ، وإن لم تكن شجرة الورد فلا تنتظر الورد ، وإن لم يكن الكاتب البياني فلا تنتظر الأدب "
ـــــــــــــــ
ملحمة الألوان تدوينة كتبها أحد أصدقاء أبي عنه

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

عن تدين المصريين







عن تدين المصريين
توقفت كثيرا عند مقولة :- " الفقر هو السبب الرئيسي لتدين المصريين " وللأمانة لا أعلم مصدرها ..
وبين مؤيد ومعارض تتباين الآراء فمنهم من يرى أن المصريين بطبعهم متدينون ومنهم من رأى أن الفقر يقربنا من التدين عن الغنى ..
ولكن هناك رأي آخر لم يطرحه أحد من قبل ..
وهو أن العبارة كلها مغلوطة تماما ، فالمصريون ليسوا في حالة تدين أصلا حتى يكون الفقر هو السبب الرئيسي !!
فهل ترى معي أن انتشار الحجاب ووصول نسبة المحجبات إلى 80 % دليل تدين ؟؟!!..
وهل ترى أن انتشار اللحية دليل تدين ؟!!
على رسلكم
التدين ليس مجرد إحصائيات نقرأها أو نراها هنا وهناك ..
تابع معي .. امرأة ترتدي الحجاب وجسمها موصوف وترى منها أكثر ما تخفي وتندرج تحت بند الكاسيات العاريات ..
وأيضا .. رجل قصّر ثوبه وأطال لحيته وهو بين الناس فظا غليظ القلب ..
فأين هؤلاء من الحديث النبوي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) رواه مسلم
الإيمان الظاهري هو ظاهرة استفحلت في مصر  حتى بدت شرارتها .. فتوقف المصريون عند المظهر الخارجي ولم يفقهوا إلى ما وراء اللفظ ..
                  فالتدين ليس مجرد شكل خارجي وأداء لعبادات بصفة غير دورية ..
التدين يحتاج إلى قلب واع وعقل صاف ...
فهل تتفق اللحية مع التدخين أو تتفق مع إيذاء الجار ..
إخواني .. التدين ليس مجرد حركات تؤديها أو لبس ترتديه فغياب الوعي الديني هو أحد كوارث هذا التدين الذي تعود جذوره إلى الشيوخ الذين سمحت لهم الحكومة بالظهور على الفضائيات للحديث عن الدين فاختزلوه في شكل خارجي فترى الرجل أو ما يتدين يقصّر ثوبه ويطيل لحيته ..
المصريون لم يصلوا إلى مرحلة التدين ولكنهم في حالة قابلية للتدين .. فأينما يجد المصريون مكانا للدين يعيشوه وعندما يصل ظلام الفسق إليهم يؤيدوه ..
(لا تكن إمعة إن أحسن الناس أحسنت,وان أساء الناس أساءت)
إذا فحكاية التدين أمر غير صحيح ..
إن المصريين يحتاجون تربية إسلامية جديدة لتصحيح ما في القلب قبل إصلاح الجسد


الخميس، أكتوبر 08، 2009

أيها الإعلاميون .... لا تقتلوا الإخوان ولا تمنحوهم إكسير الحياة





أولا : أحب أن أشكر إخواني الذين اهتموا بالسؤال عليّ في فترة غيابي وأعتذر عنها
ـــــــ
لكم كنت أتابع بشغف ما يُكتب عن الإخوان المسلمون في الفترة الفائتة في الجرائد المختلفة أو حتى في المدونات أو ما ترصده وسائل الإعلام المرئية ..
وأرى انقسام رجال الإعلام إلى أجناس وأجناس فمنهم من ظهر كالمهاجم لجماعة الإخوان بشراسة ويحاربهم وكأنهم أهل البلاء في مصرنا الغالية ، لا يقف في موقف إلا ويسيء إلى الإخوان ولا تمر لحظة إلا ويحقر من أفعال الإخوان ويتهمهم بأفظع التهم والإهانات ..
--
الفريق الآخر : الذي يدافع عن الإخوان في كل موقف ويتحدث عنهم وكأنهم ملائكة من قبل رب الأرباب وأن ما يفعله الإخوان كله خير وأنه لا يوجد فضل لأحد في وطننا إلا للإخوان وبالطبع تنتشر هذه الدعاوى في المدونات أكثر من وسائل الأعلام ..
الظاهرة العجيبة هي ذلك الجيل من الشباب الإخواني الذي ساير الموجه وانقسم هو الآخر فمنهم من رفع الإخوان إلا أعلى عليين ومنهم من هاجمهم بصورة متكررة حتى آل الأمر إلى أن تخرج هذه الطائفة من الإخوان ..
وأتعجب من الطائفتين
فلماذا الحديث العاطفي عن الإخوان فقط  ؟؟
إن المدافع عن الإخوان يتكلم من جانب عشقه للإخوان فيحابيهم ويعلى من شأنهم
وفريق خشي أن يتهم بالكلام بالقلب عن الإخوان فقرر محاربتهم ..
أما رأيي أنا ..
فالإخوان إحدى رجال المعارضة في الشارع المصري .. يخطئون ويصيبون ....
الإخوان - كمنهج – يرتكز على القرآن والسنة فالأخطاء ستنحصر في الإجتهاد فقط
أما كأفراد فلابد من وجود خطأ فكلنا معرضون للخطأ ...
ولكن إذا علت الأخطاء فعلينا بإبرازها والحديث عنها وللإخوان لا نبررها ولا ننقص من قدرها ..
لابد من وجود ارتفاع وانخفاض في مستوى التطبيق ..
المهم أن لا نذبح الإخوان إذا ظهر الخطأ منهم ..
ولا نعطيهم إكسير الحياة


 ــــــــــــــــ