ومات الرئيس
لزم التنويه :-
1- اعتذر لإخواني المدونين عن إهمالي لمتابعة تدويناتهم ولكن ظروف الثانوية العامة تحتم على الفرد ذلك
2- اعتذر لتسرعي في كتابة عن إهمال الشيوخ الحديث عن الأمر ولكن الواقع أني لم أتحرى الدقة و أتابع ما قيل
مات الرئيس ، تماما كأي مواطن عادي .. كانت جنازة مهيبة إلى حد ما وارتفعت الأصوات من رجالات الوطني يقولون أن مصر فقدت اليوم أغلى رجالها وأنه يوم أسود في حياة مصر ..
ومرت أيام تعقبها أيام ..
وتغير الحال وتحولت مصر إلى ثكنة عسكرية فانتشرت الفوضى والجلبة ..
جمال مبارك ومن معه من الحرس الجديد سعى وبقوة للوصول إلى الحكم والتربع على سلطة مصر وتطبيق ملف التوريث كما أُعد له ..
بالطبع لم يتوقف رجالات الحرس القديم يشاهدون بل سعى الجميع للوصول إلى كرسي طالما حلموا به كثيرا ..
زكريا عزمي رأى أن السنوات التي أهدرها في حياته عندما كان رئيس ديوان رئيس الجمهورية لن تضيع سدى عندما يحل محله رجل مثل أحمد عز فسعى للوصول إلى ما هو أهل له – في رأيه – فحارب الحرس القديم وسعى للحصول على الكرسي .
رأى وزير الداخلية حبيب العدلي – حقيقة أظن اسمه غريب فالأفضل أن يكون إما كاره العدلي أو حبيب (الظلمي) أم حبيب العدلي لا تليق به – وجند كل جنوده ورجال أمن الدولة لحماية الكرسي حتى يكون هو الزعيم الجديد فمن المستحيل أن يترك هذا المنصب لأجل الحرس الجديد .
مشير طنطاوي هو الآخر رأى أنه ولكونه وزير الدفاع والجيش كله تحت أمره قرر أن لا يخرج من المولد بلا حمص فهو رجل عسكري محنك والذراع اليمنى للرئيس الراحل لذا فهو الأحق بالسلطة ، ومن ثم كرس كل الجيش للدفاع عن الكرسي .
وهكذا ..
بدأت مصر توزع بالقطعة ولا أحد يعرف من الرئيس المرتقب والشعب – كعادته – يشاهد الموقف دون أن يتدخل .. حتى حصلت الكارثة .
وهي يوم أن انتقلت الحرب إلى القاهرة وامتلأت الشوارع بالدبابات كيوم ثورة يوليو – أو انقلاب يوليو لا يهم – وحصلت معركة مباشرة بين الشرطة والجيش وراح فيها كثير من شباب مصر .
ومن الخارج رأت أمريكا أن الصراع في مصر قد تأزم ولا تجد من تكلمه – فبالرغم من أن الدولة الآن تحت حكم رئيس مجلس الشعب إلا أنه حاكم مؤقت – فماذا تفعل أمريكا الرحيمة لتنقذ المصريين من براثن إخوانهم ؟.
لقد أرسلت جيوشها هي الأخرى لمحاربة التمرد الحاصل في مصر ومحاربة الفاسدين – تذكروا الآن أنهم فاسدين – وحاصرت القاهرة أيام وليال حتى تأتى لها فتح مصر وعينت ما تريد حتى تحقق لمصر الأمن الذي يريده .
***
هذه مجرد تكهنات وتوقعات للسيناريو الذي يمكن أن يحدث – في رأيي – في حال وفاة الرئيس دون أن يعين ابنه خلفا له أي في حالة بقاء الرئيس حتى آخر نفس ينبض كما قال ..


واحد من العمال
08 نوفمبر, 2009 03:47 م
ياراجل فال الله ولا فالك
دا سيناريو حرب أهليه ياعمنا الأديب
وده كلام
هو بس الجيش اللى يقدر يعملها
بس ربنا يستر
ودمت أخى بخير
well
08 نوفمبر, 2009 04:34 م
اراك تسابق الاحداث بخطوة لا بل بخطوات
تحياتى
محاولة لكسر الصمت
08 نوفمبر, 2009 04:42 م
يا أخي تفاءلوا بالخير..
أعلم أنك ترى ما تراه كنتائج لمقدمات هي حاصلة في الواقع, لوكن لماذا لا يختلف السيناريو, ربما أغرق الشعب في سلبيته, لكن هذا التخاذل لا يمكن أن يدوم, لا أدري لماذا لا استطيع أن اصدق فكرة أن يكون جمال مبارك رئيسا لمصر, ولا أعني أاني لا أصدق من باب الرفض, ولكن لأنني لا استطيع أن اصدق أنه من الممكن أن يطول صمتا أكثر مما هو عليه
..
تحياتي..
ريمان
08 نوفمبر, 2009 06:36 م
السلام عليكم
مصعب
انا مش بهاجمك ولا حاجه
بس شوف انت قولت ايه
انت قولت ان العلماء منهم قال انه فرض ومنهم قال انه سنه مؤكده
يبقى ازاى تنكر ده فى الموضوع بتاعك
انت ماقولتش كده ولغيت خالص ان فى علماء قالوا انه فرض واخدت بالراى التانى
دى امانه علميه لازم اما تكلم فى نقطه زى ده تذاكر اقوال العلماء سواء اللى قالوا فرض او اللى قالوا سنه
وبعدين مقدرش اهاجم اخويا الصغير برضه انا بس والله كنت بوضحلك
وبعدين انا قرات الاعتذار ويلا حصل خير
انما البوست الجديد ده هو فريد من نوعه اوى بجد عجبنى
بنت الأسلام
08 نوفمبر, 2009 06:37 م
هو سيناريو كبير بس مش بعيد يحصل والله
أنت فى مصر يعنى هنوريك إلى عمرك ما شوفته
موناليزا
08 نوفمبر, 2009 07:17 م
ربنا يستر
المجاهد الصغير
08 نوفمبر, 2009 08:16 م
السلام عليكم
ربنا يعينك على المذاكره
اللهم انصر الاسلام والمسلمين وارفع رايه الحق والدين
رابطة هويتي اسلامية
08 نوفمبر, 2009 08:57 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاركونا الإحتفال بمرور عام على تأسيس رابطة هويتى إسلامية
كما يسعدنا أن نقدم لكم كشف حساب سنوى عن جميع أعمال الرابطة
بأنتظار زيارتكم الكريمة
أسرة الرابطة
سمسمه
08 نوفمبر, 2009 09:02 م
فال الله ولا فالك
يارب تكهناتك تطلع كلها غلط وتنزل لنا رحمه من عند ربنا
علشان الغلابه بس
اكيد فى كتير فى البلد ما يستهلوش الرحمه دى بس الغلابه اكتر
وتفائل خير
انا عارفه ان كل ده من الى حاصل
ربنا يستر
7annen
08 نوفمبر, 2009 09:27 م
والله يا مصعب ربنا يستر على حال البلد دى
د/عرفه
08 نوفمبر, 2009 11:05 م
سلام عليكم
امممممممممممم
يعنى بتخيل برضه كده
ما عدا الخطوة الاخيرة
حكاية دخول امريكا وكده صعبة شوية
بس اكيد هيكون فيه قلق وهتكون فيه اضطرابات بس هتنتهى ازاى
صعبة شوية
وربنا يولى امورنا خيارنا
الأحــــــ إيناس ــــــزان
09 نوفمبر, 2009 02:04 ص
ولسه ياما هنشوف
ربنا يسترها علينا يارب
فكرة من الزمن ده
09 نوفمبر, 2009 12:35 م
اعتقد ان كل ده مش هايحصل
لان ماسيجري
هو انتقال السلطة وبطريقة سهلة وسلسةومعد لها جيدا
ده بعد عمر طويل اوي
تحياتي
osama44 اسامه 44
09 نوفمبر, 2009 04:47 م
مصعب
بجد اعتقد اهو سيناريو مستعبد هو ممكن يجى جمال بعد ابوه
بس ارى ان الاخوان ستثور
وارى ان الشعب لن يكون مكتوفى الايدى
لانه تجرع الظلم فى عصر اباه
عاشق الجنة من الإخوان صلى على النبى
09 نوفمبر, 2009 06:19 م
هقول ايه ربنا يسترها
بس بصراحة إحنا نستاهل أكثر من كده
صلي علي النبي
ليس فقيرا من يحب
09 نوفمبر, 2009 06:50 م
ربنا يسترها معانا
ان شاء الله يكون الجاى افضل من اللى فات
زاكر انت كويس وشد حيلك كده
ربنا يوفقك يارب
sun of free dom
11 نوفمبر, 2009 10:17 ص
ربنا يغفرله خطاياه
ويكرمنا بواحد احسن منه
فعلا الواحد بيتخيل المنظر ادام عينه
دى هتبقى فوضى يشهد عليها التاريخ
لو عرفوه هيحبوه
11 نوفمبر, 2009 06:51 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله كل خير
تابعونا فى الحمله ومع بدايه الشيقه فى الدعوه للاسلام
يسعدنا تواجدكم
well
15 نوفمبر, 2009 04:34 ص
الف مبروك لمصر والحمد لله ...
محمد الشايب
22 نوفمبر, 2009 03:34 م
كلها مجرد تكهنات غيبية لا نعلم عنها شيئا ولكن نسنتجها من خلال السياسة الحالية لمصر
اخي الكريم كلمات رائعة من حيث الاسلوب والابداع
جزاك الله خيرا
واعانك الله علي الثانوبة العامة
تقبل مروري
م/محمود فوزى
24 نوفمبر, 2009 08:49 ص
جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم ووفقكم الله فى الدراسه
ولكن اختلف معك فى كثير من اركان هذه الصوره
بالطبع الموت حق ومن الممكن ان يموت اى انسان فى اى لحظه
والرئيس انسان
ولكن مقدمات التوريث بدأت وتم اتخاذ القوانين اللازمه لذلك منتعديل الدستور وقواعد الانتخابات بحيث تظل شبه حكرا على مرشح الحزب الحاكم
ولكن ايضا هناك ضوابط لاختيار رجال الدوله الكبار
منها الولاء التام جدا جدا لمبارك ومن يريده مبارك
وبالتالى كل من ذكرتهم من غير المتوقع ابدا ان يتحركوا لعمل اى شيء ضد جمال مبارك ابدا
لانهم يرون ان مصالحهم مع مبارك الاب والابن
بالاضافه الى ان الشرطه والجيش ليست بمثل هذا التصور
فوزير الداخليه والدفاع اذا تحرك احدهم فى اتجاه ضد جمال سيجد نفسه منفردا فى وزارته وسيجد من هو تحته من يعمل ضد الوزير لنيل منصبه
فكل منهما لايملك تلك الشعبيه الكبيره فى وزارته
الخطوره فى استمرار الحال على ماهو عليه (سواء بقى الرئيس او جاء جمال) هو زياده الكبت عن حده
فكثره الكبت تولد الانفجار
فقد يتولد غضب شعبي من كثره الكبت وهناك احتمال كبير ان لا يكون منما
وهنا تكمن الخطوره فى شيوع الفوضى
ربنا يصلح الأحوال
لقد خلقنا الله احرارا
25 نوفمبر, 2009 07:19 م
كل سنة وانت طيب يامصعب
المذاكرة عاملة ايه معاك
مش عايز أى مساعدة
ربنا يوفقك ويفرحك