الثلاثاء، يونيو 20، 2017

اغتيال المتوكل (مسرحية)


هذه أولى محاولاتي في كتابة مسرحية، والتي تتحدث عن اغتيال الخليفة المتوكل العباسي ومأخذوه عن النص التاريخي الأصلي.
كتبت في ديسمبر 2013



الشخصيات: -
o       بغا الصغير: -أخو المتوكل مخطط قتله.
o       باغر: -مقاتل مقدام وقوي كلفه بغا بقتل المتوكل.
o       فارس: -ابن بغا الصغير.
o       وصيف: -أخو بغا الصغير.
o       البحتري: -الراوي
o       الفتح: -صديق المتوكل
o       قبيحة: -جارية المتوكل والمفضلة عنده.
المشهد الأول
] (داخلي) المكان: قصر فاخر، يجلس بغا الصغير علي يمين المسرح وقد بدا عليه الهم والتعب [
بغا الصغير: (محدثا نفسه) ماذا افعل؟ ما هو الحل لهذه الأزمة؟ كيف لي أن اقبل ان يكون فارس الخليفة دوني؟
يتجول بغا الصغير في المسرح ثم يتوقف عند المنتصف وقد أبرقت عيناه
بغا الصغير: وجدتها!! لا أحد غيره قادرا على فعل هذا !!
ينادي بغا الصغير الحارس، فيسرح الحارس لداخل المسرح
بغا الصغير: أيها الحارس، ابعث في طلب باغر التركي وقل له ان يحضر حالا في أمر هام !!
الحارس: أمر سيدي الأمير!! 
يختفي الحارس ويخبوا الضوء لثواني، ثم يظهر بعدها شاب فتي يدخل المسرح
بغا الصغير: اهلا بك أيها الفارس المقدم.
باغر: أمر مولاي.
بغا الصغير: اجلس، فأنت أفضل حاشيتي واعلاهم منزلة مكانة وفيك من الشجاعة والاقدام ما يكفي لان تكون من خاصتي!
باغر: الشرف لي يا مولاي.
الفصل الأول
[المكان قصر فخم ويظهر فيه بغا الصغير وعلى جانب المسرح يدخل الحارس]
الحارس: باغر التركي في الخارج يا سيدي كما أمرت.
بغا الصغير: أأذن له بالدخول.
الحارس: أمر مولاي
يختفي الحارس ويظهر باغر التركي.
بغا الصغير: تفضل أيها الفارس المغوار.
باغر: أمرك مولاي.
بغا الصغير: انت تعلم يا باغر تفضيلي لك واحساني اليك، وإنك في مكانة من لا يعصي لي أمرا، واني اريد ان آمرك بشيء فماذا ترى؟
باغر: أمرك مطاع مولاي، واي شيء تأمرني به وجب عليّ تنفيذه!
بغا الصغير: إذا فأنا لدي مهمة لك يا باغر، قد وصلت لي أنباء تفيد بان ابني فارس قد أفسد عليّ حياتي ويريد ان يقتلني وقد تأكدت من صدق هذا الكلام، وأريد ان أجد حلا لهذا!
باغر: ما يأمرني به مولاي أقوم به دون تردد او خوف.
بغا الصغير: لقد عزمت على قتله غدا حين يحضرني وستكون العلامة ان اضع قلنسوتي على الأرض، فان فعلت ذلك اجهز عليه بسيفك واقتله.
باغر: أمرك سيدي مطاع، ولكن أخشى على نفسي ان أُقتل بعد ذلك، فهذا ولدك وأخشى انا تنال مني او تقتص مني!
بغا الصغير: لا تقلق، انت آمن على نفسك والله شاهد عليّ، قد آمنك الله ذلك.
باغر: إذا غدا سأكون معك هنا سيدي ولتنفذ مشيئة الله.
بغا الصغير: في الغد إذا.
يخرج باغر من حيث أتى ويبقى بغا الصغير الذي يتجه من مخرج آخر وتسدل الستار
الفصل الثاني
] نفس المكان، يجلس بغا الصغير ومعه باغر ويدخل احد الحراس من جانب المسرح [
الحارس: الأمير فارس في الخارج مولاي.
بغا الصغير: اذن له بالدخول
يخرج الحارس ويبقى بغا الصغير وباغر وثواني ويدخل فارس ويهب باغر واقفا متحسسا سيفه
فارس: قد جئت في زيارة لك يا أبي اتفقد الأحوال.
بغا الصغير: كل شيء على ما يرام يا بني، يمكنك الجلوس.
بغا الصغير يستعد لخلع قلنسوته ولكنه يتوقف وتلمع عيناه دلالة التفكير
فارس: قد جئت اناقشك في شئون واحوال الدولة والسلطان فهل يمكننا الحديث؟
بغا الصغير: بالطبع، تكلم فيما تريد؟
ينظر باغر نحو بغا الصغير وغمزه بعينيه ولكن بغا يتجاهله ويستمع لما يقوله فارس عن أحوال الأمة
فارس: أرى ان الرعية يحمدون مولانا المتوكل ويشكرونه على ما يقدمه لهم
بغا الصغير: ادام الله مولانا واعطاه الخير والصحة، ولكن اعذرني يا فارس فهناك أمر عاجل تذكرته الان ويمكنك ان تعود لزيارتي وقت آخر.
فارس: أمرك ابتاه.
ينصرف فارس ويتجه باغر الى بغا الصغير
باغر: سيدي لقد انتظرتك لتشير اليّ بالقلنسوة ولكنك لم تفعل، هل نسيت او شيئا ما؟
بغا الصغير: لقد فكرت في الامر مجددا وهو في النهاية ابني ولا أستطيع ان اقتله.
باغر: الامر أمرك يا مولاي، انت من أردت قتله وانت من يحق له الامتناع.
 يتجه بغا لمنتصف المسرح
بغا الصغير: لقد فكرت أيضا ان هناك شخص أهم من ابني يجب ان اتخلص منه، ولكن أود ان اعرف هل انت مستعد لذلك؟
باغر: ما يريده مولاي أمر مطاع.
بغا الصغير: لقد فكرت في أن أقوم بقتل أخي وصيف فهو من يدبر لنا المكائد ويسعى للتخلص مني والانفراد بالأمور.
باغر: ماذا تريديني ان افعل؟
بغا الصغير: غدا سيأتي الي والعلامة ان انزل عن المصلى الذي يكون قاعدا عليه معي، فإن نزلت عنه فأجهز على وصيف واقتله.
باغر: الأمر لك مولاي.
يخرج باغر من أحد جوانب المسرح ويبقى بغا الصغير الذي يتجه من مخرج آخر وتسدل الستار
الفصل الثالث
] نفس المكان، يجلس بغا الصغير ومعه باغر ويدخل احد الحراس من جانب المسرح [
الحارس: الأمير وصيف في الخارج مولاي.
بغا الصغير: أأذن له بالدخول
يخرج الحارس ويبقى بغا الصغير وباغر وثواني ويدخل وصيف ويهب باغر مستعدا
وصيف: أهلا بك أخي.
بغا الصغير: أهلا بالأمير وصيف، اجلس
يجلس وصيف مع بغا على المصلى ويتهامسون لثوانٍ.
ينصرف فارس ويتجه باغر الى بغا الصغير
باغر: سيدي لقد انتظرت منك الإشارة لكنك لم تفعل، هل نسيت او شيئا ما؟
بغا الصغير: لقد فكرت في الامر مجددا ولقد وعدته من قبل بأن لا اتعرض له بأذى.
باغر: الامر أمرك يا مولاي.
 يتجه بغا لمنتصف المسرح
بغا الصغير: لقد فكرت أيضا ان هناك شخص أهم وأكبر من كل هؤلاء يجب ان اتخلص منه، ولكن أود ان اعرف هل قلبك معي؟
باغر: قلبي معك دوما مولاي.
بغا الصغير: نما الى علمي أن المنتصر قد استعد ضدي وأنه يريد ان يقتلني، لذلك أريد ان اقتله قبل ان يقتلنا جميعا.
يطأطأ باغر رأسه برهة ثم يرفعها قائلا: ولكن هذا الأمر لا يفيد شيئا مولاي.
بغا الصغير: كيف ذلك؟
باغر: اتقتل الابن والأب باق؟ لو فعلنا لذلك لقام الأب بقتلنا جميعا.
بغا الصغير: إذا ماذا ترى يا باغر؟
باغر: نبدأ بالأب الأول يا مولاي وبعدها سيصبح قتل الابن امر يسير.
بغا الصغير: (مندهشا) ويحك، وهل يمكنك فعل شيء من هذا؟ هل يمكنك قتل المتوكل؟
باغر: نعم أستطيع ذلك وارى ان هذا هو الحل سيدي.
يتجه بغا الصغير الى منتصف المسرح وهو يفكر في الأمر فيلحق به باغر
باغر: مولاي ان الأمور هذا سيكون حل سحري لكل المشاكل، سيدي استمع اليّ وانا لها فلا تفعل غير ذلك.
ينظر بغا الى باغر دون ان ينبث ببنت شفة
باغر: انا لها مولاي، أعطني الفرصة واقتله واتبعني، فإن فشلت في قتله اقتلني انت.
ينظر بغا الصغير الى باغر المتحمس 
بغا الصغير: لك هذا، لنقتل المتوكل.
تسدل الستار.
المشهد الرابع
[البحتري يجلس في مجلسه أمام تلاميذه]
البحتري: سأقص عليكم اليوم ما حدث قبل مقتل المتوكل.
أحد التلاميذ: هل كنت شاهدا عليه؟
البحتري: بالطبع لقد كنت مع الخليفة لفترات طويلة.
أحد التلاميذ: قص علينا ما حدث إذا يا أستاذ.
البحتري: والأمر بدأ بعد وفاة امه شجاع في شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكانت جنازة مهيبة تواجد فيها المنتصر بن الخليفة المتوكل ولقد قتل الخليفة بعدها بستة أشهر، وذلك لثلاث خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين وكانت ليلة الأربعاء.
يظلم المسرح ويتحرك ليظهر بعد ذلك مجلس المتوكل ويظهر فيه البحتري وبعض من ندماء الخليفة والفتح مع الخليفة المتوكل.
البحتري: رحم الله الاميرة شجاع والدتك مولاي خليفة المسلمين، جنازتها بالأمس كانت مهيبة في وجود ولي العهد المنتصر.
الخليفة: لقد كان الأمر فاجعا عليّ، رحمة الله عليها وقبلها فيمن عنده وانا لله وانا اليه راجعون، ولكننا اجتمعنا اليوم لنتحدث عن أمور الدولة.
أحد أصدقاء الخليفة (من الحضر): مولاي، لقد بلغني يا أمير المؤمنين انه قد وقع عند رجل من أهل البصرة سيف من الهند ليس له مثيل، فما رأيك في أن نطلبه منه.
الخليفة: يجب إذا ان يكون هذا السيف للخليفة أمير المؤمنين.
ينادي الخليفة على أحد الحراس
الحارس: أمر مولاي أمير المؤمنين
الخليفة: أرسل الى البصرة بكتاب اطلب منهم شراء السيف الهندي هناك
الحارس: أمر مولاي
ينصرف الحارس وينطفئ نور المسرح ثم بعد ذلك تعود الانارة من جديد على نفس الجلسة
الحارس يدخل من جديد
الحارس: مولاي أمير المؤمنين، لقد أرسلنا في طلب السيف من العامل هناك، ولكنه أجاب بأن السيف اشتراه رجل من اليمن.
الخليفة: إذا أرسل الى اليمن واطلبوا منهم شراء هذا السيف بأي ثمن.
الحارس: أمر مولاي خليفة المؤمنين
ينصرف الحارس
الخليفة: اريد ان أشتري هذا السيف ولو كلفني عشرة الأف درهم.
الحارس يدخل مجددا
الحارس: سيدي، عبيد الله بن يحيي في الخارج وينتظر الاذن بالدخول.
الخليفة: اسمح له بالدخول.
ينصرف الحارس ويدخل عبيد الله وبيده السيف
الخليفة: ما هذا يا عبيد الله؟ هل هو السيف الذي أردناه؟
عبيد الله: نعم يا مولاي هو بعينه.
البحتري: ما لهذا السيف انه عجب عجاب والله ما رأيت له مثيلا ولا نظير.
الفتح: ان هذ السيف لا يستحقه أحد سوى مولاي أمير المؤمنين الخليفة المتوكل.
الخليفة موجها كلامه للفتح: أرسل لنا إذا بشاب قوي يقف بهذا السيف ليحميني ولا يفارق سوادي سواده.
الفتح: اعرف غلاما قويا شديدا يا مولاي يسمى باغر التركي وفيه من الشجاعة والإقدام ما يؤهله لأن يكون خادمك المطيع.
الخليفة: أرسل لنا في طلبه على التو واللحظة.
يقوم الفتح من المجلس مستأذنا ويخرج من جانب من المسرح وينطفئ المسرح ليظهر بعدها الفتح من جانب آخر ومعه باغر.
الفتح: يا أمير المؤمنين هذا هو باغر التركي خادمك المطيع.
الخليفة: اقبل يا باغر.
يتحرك باغر نحو الخليفة
الخليفة: هذا السيف لك يا باغر وعليك ان تستخدمه من أجل حماية الخلافة والعرش.
باغر: هذا شرف لي يا مولاي.
يظلم المسرح مرة أخرى ليعود لجلسة البحتري مع تلاميذه.
أحد التلاميذ: وهل تذكر الليلة التي قتل فيها الخليفة المتوكل يا سيدي؟
البحتري: نعم، اذكرها كثيرا وسأقص عليكم ما حدث.
يتحرك المسرح ليعود لمجلس الخليفة ويظهر فيه البحتري والفتح والخليفة المتوكل مع أصدقاء الخليفة.
البحتري: والله يا مولاي أمير المؤمنين انت خير الجليس ونعم الصحبة واحمد الله أنى أقف الآن بين يديك.
الخليفة: نعم الصحبة أنت يا البحتري، فأنت خير شعراء الخلافة.
الفتح: لكن البحتري على صواب مولاي أمير المؤمنين، فلا يجالس الأمراء أفراد من الرعية مثلما تفعل.
الخليفة: ولماذا التكبر على الرعية؟ والله إني أتبرأ من الملوك التي تتجبر على شعوبها.
يحول الخليفة وجهته نحو القبلة ويسجد شكرا لله، ثم ينثر التراب على لحيته ورأسه.
الخليفة: ما أنا الا عبد الله ولقد خلقنا الله جميعا من تراب.
البحتري: مولاي أمير المؤمنين لا تنثر التراب على لحيتك ورأسك فهذه لحية أمير المؤمنين المحبوب المعظم من كل الرعية ودعونا الان نحتسي الشراب ولنحضر المغنيين.



يدخل الى المسرح مجموعة من المغنيين وبعض من الخدم معهم الشراب.
أحد المغنيين يبدأ بالطرب:
أي عيش يلذ لي     لا أرى في ه جعفرا [1]
ملك قد رأيته     في نجيع معفرا 
كل من كان ذا خبا     ل وسقم فقد برا 
غير محبوبة التي لو     ترى الموت يشترى 
لاشترته بما حوت     ه يداها لتقبرا 
الخليفة: (يبكي) ما أجمل هذا الصوت واحسنه (ملتفتا الى الفتح) والله لم يبك من هذه القصيدة سوى أنا وانت.
الفتح :(يبكي) ما أنا الا خادم مطيع للخليفة.
البحتري: والله ان بكائكما أعز علي من أي شيء في الدنيا.
بينما هم يبكون تدخل خادم من خدم قبيحة.
الخادم: مولاي أمير المؤمنين.
الخليفة: ماذا لديك أيها الخادم.
الخادم: هذا المنديل به ثوب اتيت به من قبيحة وتقول لك انها صنعت هذا الثوب لك واجملت فيه وتطلب منك الا ترده.
الخليفة: هاتها.
يقوم الخليفة بارتداء الثوب.
البحتري: هذا الثوب جميل يا مولاي وخاصة انه من الصوف.
الخليفة: هل تراه كذلك أيضا يا الفتح؟
الفتح: بالطبع مولاي، ذلك المطرف من خز احمر اللون.
البحتري: (يقترب من الخليفة) والله ان هذا الثوب لهو أجمل ما رأيت.
يتحرك الخليفة فيقطع جزءا من الثوب ثم يخلع الثياب ويعطيه للخادم.
الخليفة: عد به الى قبيحة وقل لها احتفظي به فقد يكون كفنا لي عند موتي.
البحتري: (لنفسه) انا لله وانا اليه راجعون.
يعود الخليفة لمجلسه ويحتسي الشراب وتسدل الستار
المشهد الخامس
[المكان مجلس الخليفة المتوكل ومعه البحتري والفتح والندماء والمغنيين]
البحتري: لقد مرت ثلاث ساعات مولاي الخليفة.
الفتح: لقد أكثر من الشراب الليلة مولاي ولقد احضرك الخدم لغرفة النوم.
فجأة يظهر باغر من جانب المسرح ومعه عشرة من الفرسان الاتراك.
البحتري: ماذا يجري؟ ولماذا تحملون سيوفكم؟
الفرسان يتحركون بسيوفهم نحو الخليفة المتوكل.
الفتح: ويلكم، هذا هو مولاكم!
يخرج الندماء والمغنيين من المسرح ويشهر الفتح سيفه
الفتح: الويل لكم والله لأدافع عن مولاي ولو فديته بعمري.
باغر: الفرسان يتولون أمرك يا الفتح اما انا فهدفي الخليفة.
يتوجه باغر نحو سرير الخليفة ويطعنه طعنة قاتلة.
الخليفة: لن تنجح في قتالي أيها الوغد.
الفتح ينتفض ويجري لحماية الخليفة.
الفتح: سنحاربكم حتى آخر نفس.
باغر يهاجم الخليفة ويطعنه طعنات متعددة ويتجمع الفرسان لينقضوا على الفتح ويقتلوه وتسدل الستار
المشهد السادس والأخير
[البحتري يجلس في مجلسه أمام تلاميذه]
أحد التلاميذ: لقد كان الفتح شجاعا جدا يا سيدي.
البحتري: نعم كان كذلك، لم أرى مقاتلا شرسا مثلما رأيته، وكذلك كان الخليفة المتوكل.
تلميذ آخر: وماذا حدث بعد يا أستاذ.
البحتري: استمرت الأمور في الخلافة على غير استقرار حتى تولى الخلافة المنتصر الذي أمر بدفن الخليفة المتوكل والفتح.
أحد التلاميذ: وكيف كانت جنازته يا أستاذ؟
البحتري: كانت جنازة مهيبة ولقد قامت قبيحة بتكفين المتوكل في ذلك الثوب الممزق كما أمر هو، رحم الله خليفة المؤمنين
يسدل الستار
تمت




[1] كتبت هذه القصيدة في مدح المتوكل

ليست هناك تعليقات: