في حياة كل منا أياما مضيئة ، يشعر وكأن الله اصطفى هذه الأيام حتى تكون هي الأسعد في حياته
واليوم هو أحد هذه الأيام
فاليوم احتفل بأهم حدثين في حياتي ، ولنبدأ بالحدث الأهم :-
بدأ الأمر منذ عام كامل ، بالضبط في الثامن عشر من شهر يونيه لعام ألفي وثمانية – 18/6/2008- ففي هذا التاريخ تذيلت قائمة المدونين فاستطعت أن أضع نفسي على قائمتهم بإنشاء مدونة وحي القلم التي أعدها الهيكل الذي أُسس عليه حياتي ، وأخيرا ، فها قد مر عام على المدونة ، وخرجت من المهد لتخطو خطواتها الأولي نحو غد أفضل لها ، وأدعوكم لتقييم تجربة التدوين الخاصة بي ، فرأيك في مدونة وحي القلم يهمني كثيرا ، فربما استمر وربما أذبح قلمي وساعتها تنتهي المدونة وتقضي نحبها .
في عيد ميلاد المدونة أحب أن اشكر كل الذين كلفوا أنفسهم وزاروا مدونتي المتواضعة وأتمنى أن تكون عند حسن ظنكم دائماً ..
أمّا الحدث الثاني :-
فقد مر عليه ستة عشر عام كاملة ، ففي يوم الثامن عشر من شهر يونيه لعام ألف وتسعمائة وثلاث وتسعين – 18/6/1993- فقد وهبني الله الحياة ومنحني ثاني أكبر نعمة بعد نعمة الإسلام .
وأحمد الله سبحانه وتعالى على هذه المنحة والمحنة ، ففكرة الحياة هي أصعب اختبار نحظى به ، فربما تكون الحياة هي باب المهلكة وربما باب النجاة .
مر الآن ستة عشر عاما وأنا على قيد الحياة ولا أعلم كم يتبقى لأترك قيد الحياة إلى حرية الموت .
أتمنى أن لا تكون حياتي مرتعا للشيطان يغدو فيها كيفما يحلو له .
اعلم أن ذنوبي قد بلغت المدى ولكن أتمنى من الله أن يغفر لي خطاياي
وفي الأخير أود أن أقول ....
كل عام والمدونة أفضل والى الأمام
وكل عام وأنا من التائبين المغفور لهم
تحياتي














